الاهلاوية
td width="<!-
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة منتدى الاهلاوية
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الاهلاوية



 
الرئيسيةالبوابة*بحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 استكمال رجال صدقوا ما عاهدوا الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahmed
المدير العام
المدير العام
avatar

رقم العضوية : 1
ذكر
عدد الرسائل : 760
العمر : 38
الموقع : http://el-ahlayh.yoo7.com
العمل/الترفيه : الانترنت والبرمجيات
المزاج : الحمد للة
تاريخ التسجيل : 28/07/2008

مُساهمةموضوع: استكمال رجال صدقوا ما عاهدوا الله   السبت يناير 03, 2009 3:06 pm

(شباب شعروا بالمسئوليه والسعي للجهاد)

كان للصحابة مواقف إيمانية رائعة أثناء غزوة بدر؛ فقد اختفى عمير بن أبي وقاص خلف المقاتلين المسلمين قبل المعركة حتى لا يراه رسول الله صلى الله عليه وسلم ويرده لأنه صغير، وبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعرض جنوده رآه، فاستصغره وأمره أن يرجع، ولكن عميرًا كان حريصًا على الاشتراك في المعركة؛ لأنه يحب الموت في سبيل الله، فبكى عمير، فلما رآه الرسول صلى الله عليه وسلم يبكي تركه، فمات شهيدًا، وهو ابن ستة عشر عامًا. وجاء فتيان من الأنصار يسألان عبد الرحمن بن عوف عن مكان أبي جهل (ولسان حاله يقول لنفسه عن يميني ويساري فتيان وانا في هذه المعركه الفاصله)، فقد علما أنه كان يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدلهما على مكانه وإذا بهما يسرعان إليه، ويضربانه بالسيف حتى قتلاه، وهذان البطلان هما معاذ بن عمرو بن الجموح، ومعاذ بن عفراء. _[متفق عليه] ومرَّ مصعب بن عمير بأخيه المشرك أبي عزيز بن عمير الذي وقع في أسر المسلمين، وأحد الأنصار يقيد يديه، فقال للأنصاري: شد يدك به، فإن أمه ذات متاع لعلها تفديه منك، فقال أبو عزيز: أهذه وصاتك بأخيك؟ فقال مصعب :إنه -يقصد الأنصاري- أخي دونك.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
(أروع الأمثلة في التضحية والفداء)

فعندما سمع عمير بن الحمام الأنصاري قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض) قال: يا رسول الله، جنة عرضها السماوات والأرض؟ قال: نعم .. فقال: بخ .. بخ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (وما يحملك على قول بخ .. بخ؟) قال: لا والله يا رسول الله، إلا رجاء أن أكون من أهلها، قال: (فإنك من أهلها) فأخرج تمرات، وأخذ يأكلها، ثم قال: لئن حييت حتى آكل تمراتي هذه، إنها لحياة طويلة، فرمى ما كان معه من التمر، ثم قاتل المشركين حتى قتل. _[مسلم].
وقاتل عكاشة بن محصن يوم بدر بسيفه حتى انكسر في يده من شدة القتال، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاه عود حطب فقال: (قاتل بهذا يا عكاشة) فلما أخذه من رسول الله صلى الله عليه وسلم هزه، فعاد سيفًا في يده طويل القامة، شديد المتن، أبيض الحديدة، فقاتل به حتى فتح الله على المسلمين، وهكذا كتب الله تعالى للمسلمين النصر، فحق لهم أن يسعدوا ويستبشروا، وأوجب على المشركين الهزيمة، فحل بهم الخزي والعار.
وقد قويت دولة المسلمين بهذا النصر الذي حققوه بقوة الإيمان، ثم بحسن التخطيط رغم أنهم كانوا أقل من عدوهم في العدد والعدة، قال تعالى: {ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون} _[آل عمران: 123].

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
(عناد وتكبر الطاغيه )

امتلأت مكة بالغيظ والحزن، فقد هزمهم المسلمون، وقتلوا أشرافهم، ولم تكن قريش تتوقع أن تنال مثل هذه الهزيمة من المسلمين، فهذا أبو لهب -ولم يشهد بدرًا- يرى أبا سفيان بن الحارث قادمًا فيسرع إليه ويقول له -وهو يريد أن يفهم كيف هزم المسلمون قومه وهم أكثر منهم-: يابن أخي! أخبرني كيف كان أمر الناس؟ فقال أبو سفيان: والله ما هو إلا أن لقينا القوم، فمنحناهم أكتافنا يقودوننا كيف شاءوا، ويأسروننا كيف شاءوا، وايم الله (يمين الله) مع ذلك ما لمت الناس، لقينا رجالا بيضًا، على خيل بلق (لونها بياض وسواد) بين السماء والأرض، فقال رافع مولى العباس بن عبد المطلب -وكان مسلمًا يكتم إسلامه-: تلك والله الملائكة، فإذا بالغيظ يملأ وجه أبي لهب، فرفع يده وضرب أبا رافع على وجهه ثم حمله وضرب به الأرض، ثم برك عليه يضربه، فقامت أم الفضل -زوجة العباس عم الرسول صلى الله عليه وسلم- إلى عمود من عمد الحجرة، فأخذته فضربت به أبا لهب ضربة أصابته في رأسه، وقالت: استضعفتَه أن غاب عنه سيده، فقام أبو لهب موليًا ذليلا، وما عاش بعد ذلك إلا سبع ليال حتى أصابه الله بمرض خطير فقتله.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

(غزوة احد)



(اهل النفاق والريب)


كان الخروج من المدينه الى احد حيث عسكر المشركون على بعد ما لايزيد عن ثلاثه اميال من المدينه ويعنى ذلك لابن سلول هزيمه محققه للمسلمين ومن هنا تقدم بالرأى يقول " يارسول الله أقم بالمدينه ولا تخرج إليهم فوالله ما خرجنا منها إلى عدو قط الإ أصاب منا ولا دخلها علينا الإ أصبنا منه فدعهم يا رسول الله فإن أقاموا بشر محبس وإن داخلوا قاتلهم الرجال فى وجههم ورماهم النساء والصبيان بالحجارة من فوقهم وإن راجعوا
راجعوا خائبين كما جاءوا
وقامت الانصار بدورها تقول :
يا رسول الله , ما غلبنا احد اتاتا فى درانا فكيف وانت فيها ؟...........
ومع ذلك ظل الراغبون من المتحفزين للنقل او لقاء الله على حميتهم للخروج الى قريش وظلوا بالنبى يحفزونه حتى قام ولبس لباس الحرب فوضع البيضه على رأسه وتدرع بدرعين وكان ذلك يوم الجمعه من شوال من السنه الثالثه للهجره وخرج المسلمون ولكن على مشارف المدينه لا اكثر من ميل منها قرر ابو سلول العوده بأتباعه وهو سيد الخزرج فناداهم بقوله : ارجعوا ايها الناس , عصانى وأطاع الولدان وما ندرى علام نقتل أنفسنا
ها هنا ايها الناس ؟!!!!! ورجع ابن سلول بمن تبعه من قومه وكانوا ثلث الناس حوالى 300 رجل مما يشير إلى أن مجموع جيش المسلمين الذين خرجوا إلى احد كان تسعمائه مقاتل مقابل اكثر من ثلاثه آلاف مقاتل وهو موقف بالمقايس العسكريه
وعقليه ابن سلول لون من الوان الانتحار الؤكد وقد اتضح ذلك خلال قوله " علام نقتل انفسنا ها هنا ؟ "
ولا شك أن عودته كانت من جانب آخر ضغط على المسلمن ليترجعوا إلى المدينه وكان ذلك الموقف كفيلا بوضع ابن سلول فى التاريخ الاسلامى
كرأس المنافقين (أهل النفاق والريب ) هكذا تم وصف ثلث المقاتلين الذين ياخدون بالواقع فقط
وقال الله تعالى "سنلقى فى قلوب الذين كفروا الرعب " (151\\ آل عمران )

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
مخيريق ( خير اليهود )

عند خروج النبى (ص) قال أحد الأنصار له : يا رسول الله آلا نستعين بحلفائنا من اليهود فقال : لا حاجة لنا فيهم .ولما سار بجيشه ووصل رأس الثنيه وجد كتيبه كبيره فقال ما هذا؟ قالوا هؤلاء حلفاء عبدالله بن ابى من يهود فقال: " إنا لا ننتصر بأهل الكفر على أهل الشرك" ومره اخرى عرض الأوس على النبى بعد رجع ابن سلول الاستعانه بحلفائهم من يهود حلفاء (سعد ابن معاذ) ومره اخرى رفض النبى ومع ذلك أصر مخيريق اليهودى على الخروج إلى أحد وهو على دينه ووأصى بماله للنبى إن هو قتل وبالفعل قاتل الرجل حتى قتل وآل ما يملكه إلى رسول الله وفيه قال النبى الكريم " مخيريق خير اليهود "

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
(مناورات سياسيه)

كانت أول مناورة قام بها عميل فاسق من اهل المدينه هو عامر الراهب( عبد عمرو بن ضيفى الاوس ) الذى حاول استماله قومه الاوس من الانصار ليتركوا النبى (ص) وينحازوا الى جانب المشركين فوقف بين الجيشين ونادى قائلا: يا معشر الاوس انا ابو عامر الراهب ولكن قومه الاوس بمجرد ان سمعوا صوته لم يتركوا له الفرصه ليكمل كلامه بل اجابوه بصوت واحد " لا مرحبا بك ولا اهلا يا فاسق" فلما سمع الخائن ردهم قال منكسرا : لقد أصاب قومى من بعدى شر , ثم مشى هو ومن معه
المناورة الثانيه
فقد خرج ابو سفيان بن حرب ونادى على الانصار قائلا: يا معشر الأوس والخزرج خلوبينا وبين بنى عمنا وننصرف عنكم فلا حاجة لنا فى قتالكم
فرد عليه الانصار ردا عنيفا ورفضوا عرضه بعد أن اسمعوه ما يكره. ما فعله ابو العامر الفاسق نوع من المناورات التى تستخدم كوسيله لتفريق الامه وتمزيق شمل المسلمين اما ابوسفيان بن حرب فقد استخدم أسلوب المصلحه للتفرقه بأن يقنع الانصار ان يتخلوا عن رسول الله لمصلحتهم وانهم غير مقصودين بالحرب فلامصلحه لهم بأن يضحوا بأنفسهم وأموالهم ومصالحهم من اجل غير قومهم وهذا ما يفعله اليوم قاده الدول الاسلاميه
كل واحد يفكر فى نفسه والمصالح الداخليه وهى محاوله اصلا من الدول الكبرى للتفريق بينهم ونسيوا
قول الرسول (ص)" المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه البعض " "من لهم يهتم بامر المسلمين فليس منهم"
لعل لهذة الاحاديث يتذكروا وسوف ياتى الدور عليك كما فعل مع من قبلك


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
(صيحه الشيطان)

بعد اصابه النبى وصعوده الى الجبل خرج لهم مصعب بن عمير دون رسول الله فرجد ابن قمئه مصعبا فى دروعه وخوذته فى مكان رسول الله فشد عليه قتلته بها وهو يظن انه محمد ثم اتجه بفرسه نحو المشركين وهو يصيح مهللا قتلت محمدا فى اللحظه التى يتابع فيها الرسول الصعود متحملا على طلحه بن عبيد والزبير بن العوام الذى اسرع فى حمل رسول الله ويقال أن صيحه ابن قيئه قد أدت الى انقاذ المسلمين فانها على الفور اوقفت لا جدال الحرب فليس بعدها قيمه فقد تحقق ماجاءوا من اجله وسميت الصيحه بصيحه الشيطان لاشئ الا انها قالت مكروها بحق النبى (ص) رغم ان التامل قليلا يراها صيحه جاءت فى موعدها تماما وكانت صيحه الانقاذ لرقاب المسلمين ونبيهم ولكن يرى البعض أن هذه الصيحه سبب خسارة المسلمين بما تركته فى انفسهم من آثر سئ وضياع عزيمتهم وفزعهم عندما علموا بقتل من متعلق مصيرهم به ومصير دولتهم ولكن الرد على اصحاب هذا الرأى ان الهزيمه وقعت قبل ذلك بكثير وصول المشركون الى النبى (ص) وتخلى اصحابه عنه حتى اصيب باصابات شديده وكانت الصيحه متاخره الى حد بعيد عن الهزيمه التى تمت قبلها بوقت وما كان ممكنا ان يصل الى رسول الله (ص) فى موخره جيشه الا اذا كان ذلك الجيش تهاوى وتفرق ولم يعد هناك حائل بين المشركين وبين النبى.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
(ما حدث فى غزوة احد خطه إلهيه)

كانت أحد ابتلاء فرز واختبار للمؤمنين الصادقين. فمنهم من اخدهم الرعب وفر هاربا من حول الرسول (ص) حتى انكشف للمهاجمين وهو (ص) ينادىهم فأنبهم الوحى الكريم " إذا تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم فى أخراكم فأثابكم غما بغم ......."
ثم توجه الوحى نحو ما قالوا : لو سمعوا نصحنا لهم بالتحصين فى يثرب وعدم الخروج الى المشركين ما قتلوا قائلا :
" ان الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا قل فادرعوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين" (168/ آل عمران )
أما الذين تساءلوا كيف يهزمون والله معهم ورسورله ؟ فقد جاءهم جوانب الوحى مفحما يذكرهم وأن اصيبوا فى أحد فقد سبق وأصابوا فى بدر ويقول :-"أولما أصابتكم مصيبه قد أصبتم مثليها قتلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم إن الله على كل شئ قدير " (165/ آل عمران )
" إن يمسسكم قرح فقد مس القوم جرح مثله " (140/ آل عمران )
ثم يثنى الوحى بصدقه بالقول الفصل لتاكيد ان ما حدث كان خطه الهيه مقصوده سلفا من الله تعالى لفرز المؤمنين الصادقين ومن غيرهم بقوله :-
" وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبأذن الله وليعلم الؤمنين وليعلم الذين نافقوا ......." (166,167/ آل عمران )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://el-ahlayh.yoo7.com
 
استكمال رجال صدقوا ما عاهدوا الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاهلاوية :: القسم الاسلامى :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: